تاريخ الكنيسةتبسيط الايمان

مُعدى الطريق يُعلنون مجئ الرب يسوع

مُعدى الطريق يُعلنون مجئ يسوع

 –Iالمقدمة

  • فى رأيي أننا نعيش فى بداية أيام الجيل الذى سيعود فيه الرب يسوع. أؤمن أن هناك من هم أحياء اليوم سيروا عودة يسوع. يمكن أن يكونوا من هم فى الـ 20 من عمرهم أو من هم سنتين من عمرهم أن يروا عودة يسوع. أنا لا أعلم  ولا أحد يقدر أن يعرف بتأكيد.
  • الرب سيقيم مُعدى للطريق فى الجيل الذى سيعود فيه. من هو معد الطريق ؟ مُعد الطريق يُعلن مجئ الرب والأحداث الفريدة المُرتبطة بصورة مباشرة به.
  • تنبأ أشعياء عن مُعدى الطريق فى آخر الأيام، من سيعدوا الناس بأن يرفعوا “رايه برسالة” لأقصى الارض تعلن الإظهار الكامل لخلاص يسوع.

هَيِّئُوا طَرِيقَ الشَّعْبِ … ارْفَعُوا الرَّايَةَ لِلشَّعْب (للامم). هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَخْبَرَ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ قُولُوا لاِبْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مُخَلِّصُكِ آتٍ. هَا أُجْرَتُهُ مَعَهُوجِزَاؤُهُ أَمَامَهُ. (أش 62 : 10-11)

معدي الطريق
معدي الطريق
  • تنبأ الملاك جبرائيل أن يوحنا المعمدان سيكون مُتقدم أمام الرب معد للطريق، يعد الناس لإستقبال يسوع فى مجيئه الأول (لو 1 : 11-19 ، يو 1 : 23 ، أش 40 : 3).

“ويَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّاوقُوَّتِهِ … لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْباً مُسْتَعِدّاً .” (لو 1 : 17)

  • أعد يوحنا الشعب بخدمته كنبى وكمبشر منادياً الكثيرين أن يأتوا ليسوع. أعلن مجئ يسوع، بينما ربح النفوس للملكوت صانعاً منهم تلاميذ بتعليمهم: الصلاة والصوم وحياة البر (مت 9: 14؛ لو 3 : 3- 18؛ 11 :1).
  • الرسل ذهبوا لمدن عديدة أمام يسوع ليعلنوا قدومه.

“وأَرْسَلَ(يسوع) أَمَامَ وجْهِهِ رُسُلاً فَذَهَبُواودَخَلُوا قَرْيَةً لِلسَّامِرِيِّينَ حَتَّى يُعِدُّوا لَهُ.” (لو 9 : 52)

  • كان يوحنا المعمدان والرسل مُعدى طريق الرب فى القرن الاول، من أعدوا الناس لإستقبال يسوع. عندما نتأمل حياة مُعدى الطريق فى القرن الأول يعطينا نور عن حياة مُعدى الطريق فى آخر الأيام. مثلما أعلن معدى الطريق فى القرن الاول عن مجئ يسوع الأول قبل الوقت هكذا سيعلن معدى الطريق فى آخر الأيام عن مجئ يسوع الثانى قبل الوقت.
  • بدأ الله فى إعداد معدى للطريق من تيارات مختلفة من جسد المسيح فى العالم. وسيعمل هؤلاء بطرق كثيرة مختلفة منهم المبشرين والرعاة والمعلمين ومرسلين الإعلام وفنانين ومرنمين وموسيقيين وممثلين وكتاب ومن فى أماكان العمل. سيُركز الكثيرين على صناعة تلاميذ بقيادة مجموعات صغيرة فى الكنائس والجامعات ومكان العمل. ستكون بعض الأمهات الذين يعلمون ابنائهم تعليم منزلى من معدى طريق المؤثرين و هم يعلمن ابنائهم عن مجئ يسوع الثاني وأثاره. خدمة مُعدى الطريق ليست مقتصرة على مجموعة من النخبه او الصفوة بل هى دعوة متاحة لكل من يرغب أن يعد نفسة لها.

-IIخدمة يسوع على الأرض فى حقبتين من الزمن

  • لنفهم كمال “خدمة يسوع على الأرض” يجب علينا أن نتأمل حقبتين الزمان المرتبطتين بمجيئه الأول ومجيئه الثانى. خدمة يسوع على الأرض تشمل هذيين الحقبتين. هناك إستمرارية ديناميكية بينهم. لذلك علينا أن لا نراهم منفصلين بل كقوة يسوع نفسها ظاهرة فى زمنين مختلفين.
  • حقبة الزمن الأولى بدأت بخدمته لمدة ثلاث سنوات ونصف. وتمتد خلال كل تاريخ الكنيسة. الحقبة الثانية تبدأ بالأحداث الفريدة خلال الثلاث سنين ونصف قبل مجيئه وتمتد خلال الملك الالفي ويشار إليها بيوم الرب.
  • ستُطلق أعظم معجزات خدمة يسوع على الارض من خلال كنيسته خلال آخرثلاث سنين ونصف من هذا الدهر. عندما يُطلق أيات و عجائب ضد “الضد المسيح” والتى تشابه ما أطلقه خلال موسي. (مي 7 : 15 ، يو 14 : 12)

“كَأَيَّامِ خُرُوجِكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أُرِيهِ عَجَائِبَ.” (مي 7 : 15)

“فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضاً ويَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا.” (يو 14 : 12)

  • أشار يسوع الى الأيام التى تسبق مجيئه بـ “أيام إبن الإنسان” (لو 17 : 26) بسبب إظهارات القوة الفريدة والتى ستفوق كل ما سبق فى تاريخ الكنيسة.

“كَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً فِي أَيَّامِ ابْنِ الإِنْسَانِ … كَذَا يَكُونُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يُظْهَرُ ابْنُ الإِنْسَانِ.” (لو 17 : 26 -30)

  • الغلبة التى حققها يسوع فى مجيئة الأول ستُستعلن بالكامل لكل الامم فى الاحداث الفريدة المرتبطة بمجيئه الثانى. فى مجيئه الاول دفع ثمن الخطية والمرض وسحق ابليس. أطلق قوة الروح القدس فى شعبه ومن خلالهم ليعيشوا فى غلبة على الخطية ويؤثروا فى الامم بفاعلية فى هذا الدهر.
  • عند مجيئة الثانى ، يأخذ خطوة اعمق بانه يُظهر علناً كمال غلبته فى كل مجال الحياة اثناء الملك الألفى. تخيل القدرة التى سيُطلقها بينما يقيم كل مؤمن من الموت، يطرح الشيطان فى الحبس، يحول بالكامل كل مجال فى المجتمع، يزيل لعنة الخطية من الخليقة بأن يُجدد كل شئ، الحيوانات والطقس والزراعة… هذه مجالات خدمة يسوع على الأرض فى الملك الالفى.
  • يركز البعض فقط على فوائد مجئ يسوع الأول بما يتصل بقوته المعلنة على مدار 2000 سنة من تاريخ الكنيسة. والبعض يركز على فوائد مجئ يسوع الأول بما يتصل بمجيئه الثانى. هذين الحقبتين مرتبطتين ببعض كحقيقة واحدة فى مقاصد الرب العظيمة. علينا ان نُعلن كل مشورة الرب، التى تحوى قوة خلاصة المعلنة على الارض فى كل من هذين الحقبتين من الزمن (أع 5 : 20 ؛ 20 : 20 ، 27).
  • بتعريف بسيط خدمة معدى الطريق تُعلن مجئ يسوع وتعد الغير مستعدين ليقبلوا خدمة يسوع المستقبلية في وسط الديناميكية الفريدة الأزمنة الأخيرة والسير فى قوة الروح القدس لإطلاق خدمة يسوع الحالية على الأرض.

-III يعيش معدى الطريق فى حقبتين من الزمن

  • يعيش مُعدى الطريق فى الحاضر والمستقبل. يعيشوا بقوة فى الملكوت الآن بينما يستعدون لأحداث الديناميكية المستقبلية قبل عودة يسوع. يروا أهمية السنوات التى تقود الى عودة الرب التى سيحدث فيها ديناميكيلت فريدة أيجابية وسلبية. اعظم سكيب للروح القدس فى التاريخ يفوق سفر الأعمال وغضب ابليس الشديد ضد الجنس البشري وأحكام الله الحادة التى تُسكب على مملكة الـ “ضد المسيح”.
  • علينا ألا نختار بين الآن وحينئذ. ميراثنا هو أن نعيش فى كمال قصد الله للحقبتين من الزمن. معدى الطريق فى آخر الأيام يعلنوا مجئ يسوع الثانى بينما يربحوا الضال ويشفوا المرضي ويصنعوا تلاميذ.
  • يؤكد مُعدى الطريق على الاحداث الفريدة المرتبطة بمجئ يسوع الثاني وفى نفس الوقت يعلنوا فوائد مجيئه الأول بينما يربحوا الضال ويشفوا المرضى ويساعدوا الفقير ويسيروا فى حب و قداسة.
  • نوح مثال لمعدي طريق عاش فى حقبتين من الزمن سعى ليحيا كمال قصد الرب الأن بينما يُعد لكمال قصد الله فى المستقبل. سكب نفسة فوعظ للغير مؤمنين الأن بينما كان يُعد فلك لطوفان سيحدث مستقبلاً بعد عقود كثيرة (عب 11 : 7 ؛ مت 24 : 37 ؛ 2 بط 2 : 5).

“ومَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ.” (مت 24 : 37)

IV– معدى الطريق يعدو الغير مستعدين

  • لا يشعر الجميع بدعوة ليعلنوا مجئ يسوع الثاني والأحداث المرتبطه به. و لكن من يشعروا بهذه الدعوة عليهم ان يستعدوا بأن ينالوا فهم عن ما يقولة الكتاب عن الأزمنة الاخيرة. ويعلنوا من الكتاب المقدس ما سيحدث قبل أن يحدث: نهضة آخر الأيام، الأحكام، الخداع، الأضطهاد. ليساعدوا الناس أن يتجاوبوا مع يسوع بطريقة صحيحة بأن يقدموا لهم فهم عن خطتة لآخر الأيام ليستطيعوا أن يكونوا فى أتفاق مع ما يصنعة فى هذه الساعة بدلاً من مقاومتها.
  • يعدوا الغير مُستعدين بأن يخبروهم أن يسوع سيعود للأرض كملك الملوك. وبالتحديد لتغيير توقعاتهم و ترجمتهم للأحداث الفريدة المرتبطة بمجيئه.
  • أذا فقد الناس الفهم لما يحدث فى الأيام الأخيرة سيكونوا أكثر عرضة أن يستسلموا للخوف والتشويش والمساومة والخداع. الجهل عن ما يقولة الكتاب عن الأحداث فى هذه الساعة سيجعلهم يخطئوا فى قرارتهم.
  • بينما تتكشف الأحداث الدامية سيفقد الكثيرين منظورهم وموضوعيتهم فى رؤية جمال الله وحكمته. سيحتاج الناس أن يروا ما حادث من منظور كتابي ويفهموا الأحداث كتعبير عن محبة الله وحكمته. سيأتي مُعدى الطريق بفهم لحب الله فى سياق احداث آخر الأيام الفريدة.

V-معدى الطريق يقدموا فهم عن أحكام الله

  • القصد من أحكام الله ضد مملكة الـ”ضد المسيح” هو إزالة كل ما يعوق المحبة. من يسيئوا فهم أحكام الله سيعانون من الإستياء والغضب منها. واحدة من أدوار مُعدى الطريق هو أن يساعدوا الناس على فهم محبة يسوع فى وسط أحكامة.
  • ليس كافى أن نعلن حقيقة أحكام الله ضد مملكة الضد المسيح. يجب علينا أن نقدم الأسباب. نقدم “لماذا” ما وراء الأحداث.
  • أحكام الله تُخلص المظلومين توقف الظالم. فكر فى الآثار المرتبطه بأللا يتدخل الله ليوقف الطغاه. فكر فى أب لا يتدخل ليمنع رجل من إيذاء أطفاله. أحكام الله تعبير عن حبه لأبنائه. فى وسط أحكام الله يقدم الله رحمة للطغاه إذا تابوا ونالوا الرحمة. “يَتَعَلَّمُ سُكَّانُ الْمَسْكُونَةِ الْعَدْلَ والبر” من خلال الأحكام (أش 26 : 9)

VI– مُعدى طريق الرب يعدوا نفوسهم فى الكلمة

  • مُعدى طريق الرب يعدوا نفوسهم بالعمق مع الرب من خلال دراسة الكلمة، فى روح الصلاة مع الصوم وخدمة الآخرين. تعلم الخدمة بمواهب الروح القدس.
  • عليهم أن ينموا فى فهمهم للكلمة المقدسة. هناك أكثر من 150 أصحاح فى الكتاب المقدس يركز على مجئ يسوع الثانى والأحداث المصاحبة لذلك. الأربعة أناجيل التى تسرد لنا خدمة يسوع فى مجيئه الأول، فى مجموعها 89 أصحاح. تركز الأناجيل على خدمة يسوع للفدى من الخطية. تركز الأصحاحات 150 عن الأزمنة الأخيرة عن خدمته عندما يُظهر ملكه الكامل على كل الأمم.
  • الكثير من شعب الرب يهمل 150 أصحاح بدون إعتبار أنهم من ذات الكتاب المقدس، ويعلنوا شخص يسوع ذاته ويعلنوا قوة الروح ذاته مثل الأناجيل. مذكرات مجانية عن 150 أصحاح عن الأزمنة الأخيرة
  • مُعدى طريق الرب يعطوا وقت لفهم ما تقولة الكلمة المقدسة عن الأزمنة الأخيرة لكى يستطيعوا أن يعلنوها للآخرين.(أش 62 : 10 -12 ؛ أر 23 : 20 ؛ 30 : 24 ؛ دا 11 : 33 -35 ؛ 12 : 9 -10 ؛ يؤ 2 : 28 -29 ؛ ملا 4 : 5 -6 ؛ مت 17 : 11 ؛ أع 2 : 17 -21 ، رؤ 11 : 3 -6 ؛ 13 : 18)
  • تنبأ أرميا أن فى آخر الايام سيعطى الله شعبه فهم فوق طبيعى لإدراك مقاصدة المحبة فى إرسال أحكامه.

“لاَ يَرْتَدُّ غَضَبُ الرَّبِّ حَتَّى يُجْرِيَ وَيُقِيمَ مَقَاصِدَ قَلْبِهِ. فِي آخِرِ الأَيَّامِ تَفْهَمُونَ فَهْماً.” (أر 23 : 20)

  • أستمر أرميا فى التنبؤ أن رسل الله (مُعدى طريق الرب) سيفكر ويعتبر أو بمعنى آخر سيفحص الكلمة لينال فهم عن قلب الله وراء أحكام آخر الأيام.

“لاَ يَرْتَدُّ حُمُوُّ غَضَبِ الرَّبِّ حَتَّى يَفْعَلَ وَحَتَّى يُقِيمَ مَقَاصِدَ قَلْبِهِ. فِي آخِرِ الأَيَّامِ تَفْهَمُونَهَا.” (ار24:30)

VII-الإعداد للشراكة مع يسوع الآن وحينئذ

  • البعض يستعد ليرتبط فى الشركة مع يسوع الآن بدون التفكير فى الشركة معه فى الأحداث الفريدة للأزمنة الأخيرة. والمنطق الذى يستخدموه هو عدم الحاجة للأعداد لأن يسوع سيُراعى كل شئ حينئذ. هناك تناقض فى طريقة التفكير هذه. يروا الإحتياج الحقيقى للإعداد للسير فى الخدمة فى شراكة مع يسوع الآن ليغيروا العالم  ولكن يفكروا خطأ اننا لسنا بحاجة للإعداد لمقدار أعظم من الخدمة بشركة مع يسوع فى السنوات التى تسبق مجيئه.
  • يريد يسوع الشراكة مع عروسه فى كل مرحلة من عمله فى هذا الدهر والدهر الآتى، بالأخص فى الأحادث التى ستُغير شكل العالم، التى ستحدث قبل مجيئه. مثلما يشفى المرضى ويوقف الظالمين من خلال صلوات قديسيه الآن سيفعل بالمثل حينئذ.
  • علينا الإعداد للشراكة مع يسوع فى الأزمنة الأخيرة مثلما نفعل الأن. الديناميكية الفريدة وشدة الحياه فى هذا الوقت ستتطلب فهم أعمق.

VIII-نصلى فى هذه الساعة من أجل الرحمة وليس لإطلاق احكام الله

  • سيُعلن ويصلى القديسين فى آخر الأيام أن الله ينقذ المظلومين بأن يقضى على مملكة الظلمة للضد المسيح. مثلما صلى موسى لإطلاق أحكام الله ضد فرعون الهالك (خروج 7 -12) ، كذلك سيصلى القديسين لإطلاق أحكام الله ضد مملكة الظلمة لضد المسيح.
  • الوقت الوحيد الذى يصلى فيه القديسين لإطلاق أحكام الله ضد مملكة الظلمة لضد المسيح هو فى 3 ½ سنوات الأخيرة فى هذا الدهر. أحكام الله ستُركز على مملكة الظلمة لضد المسيح الهالك. الهالكين ستكون قلوبهم قد تحجرت فى كراهية لله لدرجة عدم رغبتهم فى التوبة.
  • لا يصلى القديسين فى هذا الدهر من أجل أحكام ضد أمم غير باره. علينا أن نصلى أن رحمة الله تغلب الدينونة فى الأمم الفاجره بينما نصلى من أجل الخلاص والحرية والإطلاق. فى هذا الوقت لا نصلى من أجل إطلاق أحكام الله بل لمنعها.

-IXرجاء الأمم فى آخر الأيام

  • عودة يسوع تسمى الرجاء المبارك (تي 2 : 13) الأرض لن تنتهى ولكن مملكة ابليس على الأرض ستنتهى. سيُلقى الشيطان فى السجن وكل القوانين الشريرة والقادة الأشرار سيستبدلوا بمن هم أبرار (رؤيا 20). هذا أعظم رجاء نتصوره لمستقبلنا. سيأتى يسوع شخصياً ليملك كل الأمم. ستستمتع الأمم بسماء مفتوحة رخاء وبر غير مسبوق إذ يتم تنقية الأرض والماء والجو وتمتلئ الأرض بظروف جنة عدن من جديد (أش 11 : 6 -9 ؛ 35 : 1 -8 ؛ 51 : 3 ؛ حز 34 : 29 ؛ 36 : 35 ؛ 47 : 6 -12).
  • ستختبر الكنيسة تقدم عظيم لملكوت الله قبل مجئ يسوع ولكن ستتقدم أعظم جداً بعد مجيئه. هناك استمرارية ديناميكية بين تعبنا وأنتصارتنا قبل عودته والنصرة التى سيؤسسها بعد عودته. يعود يسوع ليُنضج ويتمم العمل التى اشتركت فيه الكنيسة على مدار 2000 سنة.

X– أمر الرب يسوع شعبه أن يعرفوا الجيل

  • أمر يسوع جيل واحد من المؤمنين أن يعرفوا أن عودته قريبة. الجيل الذى سيعيش ليرى كل هذه الأحداث (العلامات التى تنبأ بها يسوع فى متى 24) يجب أن يعرف أن مجئ يسوع قريب.

“كَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً مَتَى رَأَيْتُمْ هَذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ…لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّه. وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.” (مت 24 : 33 -36)

  • لا يقدر أحد أن يعرف اليوم والساعة لمجئ يسوع ولكن يمكن لمن يعيشوا فى الجيل الذى يعود فيه الرب أن يلاحظوا العلامات الكتابية ويعرفوا أنهم الجيل الأخير.
  • يستند رأيي على أننا فى هذا الجيل على ملاحظة العلامات الكتابية وليس عن إعلان شخصى. علينا أن نصر أن يكون إيماننا مستند على ما يقوله الكتاب وليس على إعلان شخصى عن موعد مجيئه.
  • الجيل فى الكتاب المقدس يتراوح ما بين 40 الى 100 سنة (تك 15 : 13 -16 ؛ عدد 32 : 13 ؛ مز 90 :10 ؛ مت 1 : 17 ؛ اع  7 : 6) تكلم موسى عن عبودية إسرائيل فى مصر 400 سنة او 4 أجيال. (تك 15 : 13) لذا قد يُشار للجيل بـ 100 سنة.

“انَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيبا فِي ارْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ فَيُذِلُّونَهُمْ ارْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ وَفِي الْجِيلِ الرَّابِعِ يَرْجِعُونَ الَى هَهُنَا.” (تك 15 : 13 -16)

  • من يعيشوا فى الجيل الذى يعود فيه الرب مطالبون أن يعرفوه. عندما نعرف انه قريب يمكن لنا أن نرفع عيوننا ونرى أن خلاصنا قريب.

“وَتَكُونُ عَلاَمَاتٌ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَعَلَى الأَرْضِ كَرْبُ أُمَمٍ… وَالنَّاسُ يُغْشَى عَلَيْهِمْ مِنْ خَوْفٍ وَانْتِظَارِ مَا يَأْتِي عَلَى الْمَسْكُونَةِ … وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي سَحَابَةٍ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. وَمَتَى ابْتَدَأَتْ هَذِهِ تَكُونُ فَانْتَصِبُوا وَارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ لأَنَّ نَجَاتَكُمْ تَقْتَرِبُ.” (لو 21 : 25 -28)

  • ربط يسوع موعد مجيئة بأحداث وإتجاهات محددة. تنبأ الكتاب عن علامات لأحداث وعلامات لإتجاهات تُنبهنا لموعد مجئ يسوع. بينما تتسارع هذه الإتجاهات فى نفس الوقت فى أنحاء العالم و تكون العناويين الأولى فى الأخبار علينا أن نفهم اننا فى الزمن التاريخى الفريد الذى يقود لعودة يسوع.
  • لأول مرة فى التاريخ أغلب الإتجاهات وبعض التطورات اللازمة التى تقود لعلامات الأحداث الأخيرة تتسارع فى نفس الوقت فى انحاء العالم.

ااهلا بك زائرنا الكريم ، نحن نسعد بوجودك في موقعنا

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: